عواصم في 3 مارس/ انضم عاهل البحرين ورئيس القمة العربية في دورتها الجديدة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لصف الداعين إلى تنحي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة كحل للأزمة في العراق وذلك بعد إشادة الرياض والكويت بالمبادرة الإماراتية الداعية لهذا.
وأعرب العاهل البحريني أمس أثناء زيارة إلى أبو ظبي عن تأييده لدعوة الإمارات العربية المتحدة إلى تنحي الرئيس العراقي صدام حسين عن السلطة في العراق، وقالت مصادر صحفية رسمية في أبوظبي إن العاهل البحريني أيد الأفكار التي طرحها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واعتبرها نصيحة صادقة للقيادة العراقية ولها حرية التعامل معها، وأنها المخرج العربي الوحيد الذي يصون العراق ويجنبه المخاطر المحدقة به وبشعبه وبالمنطقة وأنها لا تستهدف إلا خير العراق أهله.
ومن جهته اعتبر مجلس الوزراء الكويتي أن المبادرة تهدف إلى الحفاظ على وحدة العراق، في حين نقل عن مصدر سعودي مسؤول وصفه المبادرة الإماراتية بالجريئة، وكانت الكويت أشادت بهذه المبادرة واعتبرت أن الهدف منها تجنيب المنطقة حربا مدمرة، وفي الدوحة أعلن وزير خارجية الإمارات راشد عبد الله النعيمي أن بلاده ستطرح المبادرة على القمة الإسلامية الطارئة، وأضاف في اجتماعات اللجنة الوزارية لدول مجلس التعاون الخليجي إن الإمارات سوف تواصل طرح هذه المبادرة في كافة المحافل الدولية.
وتدعو المبادرة الإماراتية التي لم تناقشها القمة العربية في شرم الشيخ إلى تخلي القيادة العراقية عن السلطة واللجوء إلى موقع تختاره مع توفير ضمانات دولية لها ووضع العراق تحت وصاية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.