تاريخ
02/03/2003
/
الأخبار العربية
:
نسيج الإخبارية
مقتل فلسطينيين وإصابة 40 آخرين خلال توغل قوات الاحتلال في خان يونس
خان يونس (فلسطين) - خدمة قدس برس 2 مارس/قتل فجر اليوم فلسطينيان، في خان يونس، جراء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلية في الحي النمساوي جنوب غرب خان يونس، وأصيب 40 آخرين بجراح مختلفة، فيما تمكنت المقاومة الفلسطينية من تفجير وإعطاب العدد من الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية. وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال توغلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، وبغطاء مروحي، في منطقة الحي النمساوي، غرب خان يونس. وأضافت أن أكثر من عشر آليات عسكرية وجرافتين كبيرتين، توغلت في المنطقة لمسافة كيلو متر تحت ستار كثيف من نيران الرشاشات الثقيلة، ووصلوا إلى منطقة أبراج الفرا السكنية، المجاورة لمشفى ناصر الحكومي في المدينة وشرعت بعملية قصف موسع . وقال سكان محليون إن رجال المقاومة تصدوا لقوات الاحتلال بما يمتلكون من أسلحة خفيفة وعبوات جانبية حيث استشهد محمود عبد الهادي (25 عاماً) وهو من مقاتلي كتائب أبو الريش المقربة من حركة "فتح"، وذلك جراء إصابته بعيار ناري في الظهر عند المدخل الغربي لمخيم خان يونس، كما استشهد المواطن عبد ربه العصار (50 عاماً) في منزله جراء إصابته بعيارين ناريين في الصدر في الحي النمساوي جنوب غرب خان يونس. وقدمت قوات الاحتلال على نسفت عدد من المنازل في مخيم خان يونس واستولت على بناية. وذكر شهود عيان، أنهم سمعوا دوي عدة انفجارات شديدة هزت المنطقة تبين فيما بعد انه تم عدد من النازل. وهدمت قوات الاحتلال السور الجنوبي لـ "مجمع ناصر الطبي" في خان يونس. وذكر شهود عيان لـ"قدس برس" أن قوات الاحتلال، المدعومة بعشرات الآليات العسكرية وجرافتين كبيرتين وتحت غطاء كثيف من نيران المروحيات والرشاشات الثقيلة، هدمت السور الجنوبي لـ "مجمع ناصر الطبي" في خان يونس، بعد أن تمركزت خلف المشفى، وقامت بتسوية الأرض المحيطة به وأضاف الشهود، أن عملية القصف والهدم أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات بين صفوف المواطنين . وأعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن تفجير ثالثة عبوات ناسفة بثلاث ناقلات جند خلال اجتياح قوات الاحتلال خان يونس وإطلاق قذيفة من نوع "آر بي جي" باتجاه ناقلة رابعة مؤكدة وقوع إصابات في صفوف قوات الاحتلال، مشيرة إلى أنها فجرت عبوة كبيرة تحت جرافة إسرائيلية بالتعاون كتائب احمد أبو الريش.